Showing posts with label Arabic Poetry. Show all posts
Showing posts with label Arabic Poetry. Show all posts

April 06, 2011

Don't ask..!


Here is my latest Arabic Poem.
Has been recently published in the newspaper

December 03, 2008

هوى الشرقي




فاصلةٌ بين غيابها والعَوْدْ
وبين صمتها والصوت
حين تعود فاصلةٌ أخرى
وثرثرةٌ منسيةٌ
وطيفُ تنهيدةٍ
هي للسكوتِ أقرب
حتى لتخالَ جلَّ
حديثها ابتسامةٌ يصدفُ
أن تداعبَ الشفتين
-عنوةً-
لا أكثر
***
وأراها غداةَ عَوْدها تُسرع الخُطى
وتكثرُ من إيقاع الاقتراب
-تفصلها عن عاشقها مسافةُ ضحكةٍ عابثةٍ-
ليس إلاّ
ودلالٌ تصنّعته يزيّن خطوتها
كلّما تمايلت بقدّها
ذات اليمين
وذات الشمال
لتستفزَّ بجرأة الدُنُو
وهمسها الغوي
وبعض دندنةٍ جامحةٍ
وقارَ الأشيبْ في العشق ها هناك
ليمسي بفتنة حُسنها كمَنْ
داهمه الجنون على حين غرّة
أو أكثر
***
وبين بسمةٍ من ثغرٍ خمري
وهدبٍ مكتحلٍ حسبُ
الليلِ في حضوره كثيرُ حسرةٍ
تراها في الإطلالة حسناءَ
هيفاءَ
فاتنة
أول حديثها سمرٌ مباحٌ
وآخره تنهيدةٌ
فأغنية
***
وعجبي إذ تصيبُهُ
بالصوت الرخيم جهالةٌُ
ليغدو من فرط انبهارٍ كما الطفل حيناً
وحيناً كالذي ألمّ به لذيذُ وجعٍٍ
فما أطاق من بعده صبراً
ولا عثر له ابتداءً على سببٍ
***
وإذْ تشاكسه بناعم بوحها
ورايتُها في الغَزَل جفنان ناعسان
وأنوثةٌ في الصميم من القتل
يجيئها أكثرَ من الأمس عاشقاً
وأكثرَ من الغد مضطرباً
ليردّد لخيالها بعد الرحيل
-والخَدَرْ له صاحبٌ وخليل-
أيا بهجةَ قلبي
يا ليلي الطويل
يا قمري
أما لنا في فجر
الغد من لقاءٍ قريب؟؟
أو صدفةٍ مقصودة؟؟
أو رسالة شوقٍ عبر البريد؟
***
ولا يبقى في ذاكرة الحكايا
وذاكرته في ثلث الليل الأخير سواها
وفنجان قهوةٍ منسي
وبقايا عطرٍ فرنسيٍ مثير
***
فويلٌ له ذلك الشرقي
وفؤاده بهوى حوريةٍ
سمراء قد اكتوى
وبئس الغرامِ غرامُ
غوانٍ فاتناتٍ
تاريخهن في العشق
فساتينٌ زاهية
ووجوهٌ وألسنةٌُ
بالزيف ملوّنة
وبقايا قلوب كانت
قبل اليوم بيضاء
عذراء
ومن العبث واللهو خالية

June 20, 2008

بين نيسان وتشرين


يقول وأقول كفى

ويعود وأعود معه
ووكأنّنا بالعَوْد نبشّر الصامت والجامد
والعاجز من الأشياء من حولنا
بقرب جلاء شتاءٍ ألِفَ السبات
وما ملّه

***
نعود..
-وإنْ طال الغياب-
والياسمينُ يسبق خطوتنا
وأجراسُ الفجر قُبيل الإشراق
تردّد تراتيل سلامةِ الوصول

وتشاغب بتكرار الصدى
شوقَ ( الإفصاح الحرّ) فينا
فنُعرض عن نيّة الحديث
- ثوانٍ طوال-
ويعتري كلينا لوضوح ما
أبدينا من وجلٍ خجلٌ جليٌ
نُمسي به أطفالاً
وننسى بحضوره أنّا قد جاوزنا
العشرين من العمر

بل واثنين آخرين
***
ونصمتُ بعد

فينتصف المساء
وننسى ما حفظنا
قبلُ من أسماء
-كمَنْ تجرّد من الحذر بغتةً

وندّعي مع هكذا خسرانٍ
"ثباتاً" فُرِض علينا

كالمؤقت من الوعود
لتموت من بعده الأعذار
-أعذارنا-
وحكايا عن الغد انتهت
وما بدأناها
***
ونسأم

ويسأم قبلنا انتظارٌ
مرّ بنا فصاحبناه

إذْ اعتاد-مثلنا- الحلمَ
بخاتمةٍ للعشق تفتح للمدى الأخضر
بوّابة الربيع
ليولد "تشرينُ" من اللاشيء

ويطلّ من بعده نيسانُ
-بفتنة صبيّةٍ عشية زفافها-
فيطوي (بدائية) المعنى،
ويمحو من بعده النسيان
وما يسبقه
وما يليه

***
لكنّا نعود

راجين "فرحاً" أو "فرجاً
في الهوى قريب

فنتجاوز بلاداً
كَلَيْل الله رحبة

ونشغلُ الوقتَ بمجالسة
"الأرق العذب"..
ونصيح

"يا الله! أجميلٌ هذا السهاد؟؟
"أيتّسع لنا في التّو منام؟؟
***
هكذا نعود
"قلبي".. و"أنا"
نعود وزادنا حُلم
نعود وموطننا سفرٌ
نعود وعَوْدُنا أحمدُ